الاثنين، 22 فبراير 2010

همسة أخيرة

أستطيع أن أقنع ألف امرأة بحبي لهن
ولكني لا أستطيع أن أقنعك بحبي لك حتى وإن مضى على حبنا ألف عام !


فيبقى أمرك بيدك
فإن آمنتِ بحبي لكِ فبها ونعمت، ونكون من الرابحين
وإن لم تؤمني، فكلانا من الخاسرين

تذكري..
لا يدوم الحب للأبد
يبقى الحب ما دام هناك مدى
ويبقى المدى ما دام هناك أمل
ولا أمل يبقى بعد انقضاء الوقت

إلى هنا .. ما زال الحب حب
كوني بخير

الأحد، 21 فبراير 2010

سلمى وليالٍ سبعْ


سلمى
لياليكِ سبعٌ
وعمرك سبعٌ
وحبك سبعُ

في الليلة الأولى ..
تعالي
اقتربي رويدا رويدا
ابتسمي ثم..
أغمضي عينيَّ

في الليلة الثانية ..
تعالي
وآتيني بإناءٍ به ماء طهور
أفرغيه على جسدي وضوءاٌ
ثم ..
أغمضي عينيَّ

في الليلة الثالثة ..
تعالي
واقتربي رويدا رويدا
واجلسي بجواري
وأتلو عليَّ أسطورة حبٍ تتمنينه
ثم ..
أغمضي عينيَّ

في الليلة الرابعة ..
تعالي
واقتربي بشيءٍ من الخفية
ثم ارسمي بحروف شفاهك على خدي قبلة
ثم ..
أغمضي عينيّ

في الليلة الخامسة ..
تعالي
وأمطريني عشقاً تتعطش له صحرائي
وأمسكي بنصر يدي اليمنى
وفيه ضعي خاتم عشقٍ يقيد هواي
وأغمضي عيني

في الليلة السادسة ..
تعالي
وهاتي لي منك عهداً
بأن تكوني ليلتي وأكون أنا الليلَ

في الليلة السابعة ..
تعالي
واقتربي رويدا رويدا
وضيِّعي كل المسافات ما بين فاهك وأذني
وقولي :
"أحبك دوماً يا فارسي"
وأغمضي عينينا سويةً

وأنا في كل ليلة يا سلماي
أسطّر عهدي
بأن يبقى الحب بسبع ليالٍ

الأربعاء، 17 فبراير 2010

الأسبوع الأول



شيءٌ ما يجبرني على السكوت
يجبرني ربما على أن أكتب ما لا أريد
ويجبرني على أن أخفي ما أود بشدة أن يُكتب
ربما الانتظار
وربما الحياة التي لا ينتظرها الجميع
ربما .. ربما
وكم بتُّ أمقت هذه الكلمة
كما أمقت ليني

آثار التعب بادية على سماتي
وعروقي اليابسة تشهد جفافي المستمر

من بين كل أحلامي
اخترتك لتكوني حلمي الذي لا أنام ليلي إلا ..
لأحلم به !

السبت، 6 فبراير 2010

اليوم الأول

لم يكن اللقاء ليليق بأن يكون زادا لرحلة صبري الطويلة

ولكن ..

اعتدتُ قليلكِ

فكوني بخير

الاثنين، 1 فبراير 2010

عودة


لم يكن الهروب هو الحل يوماً

تسميات

أنا = أنا اللاشيء سوى إنسان

ما بعد الموت = ما بعد الخامس من شباط لعام 2010

سلمى = أنثى وهمية ، أنا من أوجدها ، ربما حاولت مرة أن أجعل منها أنثى حقيقية لكن قوانين الطبيعة أبت ذلك .. فبقيت سلمى هي السراب .. وكل الأناث دونها

سيدة العشق = سيدة لا مثيل لها ، ليست وهم .. هي موجودة لكنها صعبة المنال ، هي الحب ، هي الأنثى ، هي الجمال ، هي كل شي إلا سلمى

ذات الرداء الأبيض = هي مجموعة أعمال ما بين عام 2006 وعام 2008 ولها طابعها الخاص

إليكم = كل من يمر هنا وكل من سيمر

تعقّل = هي حالة أمر بها من حين لآخر

يوميات مريض = خمسة أيام عانيت فيها الكثير

الوطن = هو حرفٌ ساقط من لغة الأنظمة العربية

الجمال = هو كل ما خلق الله

السبت، 16 يناير 2010

إلى أحدكم

برغم ما يكتنز الإنسان من قوة
وبرغم كل ما يستطيع فعله
وبرغم ما تعلمون مما يستطيعه

إلا أنني هنا أخيراً
لأعلن أنني أضعف منك
ومن إرادتك لمحو ذاكرتينا
لأعلن أنني لم أعد احتمل المزيد

لأعلن استسلامي لإرادته

فكن بخير يا صاحبي

الخميس، 31 ديسمبر 2009

هدوءٌ حذر


رغم ما يدنّس مسيرتي من أخطاء
وما يجلوها من غاياتٍ أنا من منحها صفة النبالة
فأنا .. هادئ
أنا الرجل الميت أعلاه
وأنا الرجل الحي أدناه
أنا الأنا
وتعلم يا هدوئي كم أكثر من ذكر الأنا
فوحدها عاصفتي من تحمل اسمي
حتى أنت لا تحمله
حتى نعشي
ذو الأربعة مسامير
لا يحمل اسمي
بل يحمل اسم كل مسمار فيه
هي
والقدر
والشمس
وأنت يا هدوئي

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

عثمان جحجوح في ذمة الله


الثلاثاء ، الموافق 22-12-2009
الساعة الواحدة بعد الظهر
وربما دقائق بعد الواحدة

خرجت روحه مودعة جسده إلى لقاء آخر بعد شروق الشمس من مغربها
خرجت روحه الطاهرة ..
تبصر وجوه أحبائه
ودموع اهله المنسابة من المقل
رحل الكاتب والروائي الكبير وأمين سر اتحاد الكتاب الفلسطينين


الأستاذ : عثمان خالد جحجوح

رحل تاركا خلفه إرثا أدبياً راقياً لطالما استأنس بالفراشات أثناء تجوالها في حقول الربيع


وداعاً أيها الأب
وداعاً أيها الجار
وداعا أيها الكاتب

رحمك الله وأسكنك فسيح جناته

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

صفرُ اليدين

حين تَمنح الحياة مزيدا من حياة
تموت..
تموت الحياة

حين تطير أحلامنا في سماء أوسع
تموت ..
تموت الأحلام

إذا لا مفر من الموت
في بلادٍ كالتي تحيى فيها أحلامي
في قلبٍ كالذي يسكنه نبضي
في وجود كالذي يَجدني
لا مفرَ من الموت

قلتُ ذات مرة :أن الأحلام تموتْ
اتهموني بالتشاؤم
وحين قلت مرحباً بأجساد العاريات
قالوا: فاسقٌ فاقتلوه
وحين لملمت ردائي راحلاً
قيل : ارحموا عزيز قومٍ ذل!

تَشْخص الشمس الظل من على بعدٍ
كبعد الأرض عنها
أو أبعد
ويشْخصني الموت
ويتفحصني من على بعدٍ
كبعد أنملة
أو اقل

يا موتي الذي اشتهي
ويا حياتي التي أمقتها
كم هو قريبٌ ذاك الموت
وكم بعيدة هي شمس الغد
أ وهل هناك من غدٍ أشخصه
أو ربما إن اقترب مسافة كافية .. سأتفحصه
هل فيه كل ما أرغب
وهل يستحق الانتظار
أريده غني
بروحه
وبجسده
ولطالما قالوا أن الروح أطهر من الجسد
وقيل أن الجسد أشهى من الروح
تمنيتُ الروح فقالوا زاهدٌ رجعي
اشتهيت الجسد فقالوا متحضرٌ فاسق
عزفتُ عن الاثنين
فقالوا: لا بشَرِي
أقول :
من أنتم ؟
دعوني وشأني
دعوني أحيا في روحي
أنحتها
أصقلها
وأعيد تشكيلها مرة أخرى
دعوني اشتهي الجسد
ارسم العينين
وأرسم الأنف
وأضع شامة على الخد
وأصقل الفاه بأحمر شفاه رقيق
وأسرّح الشعر كنهرٍ جارٍ
من ليالٍ صيفية
دعوني وشاني
أرسمُ مقلاً
وأزرعُ أرواحاً
دعوني
ابتعدوا عن سبيلي
اتركوني لوحدي
ودعوا عقارب الزمن تتخطاني في مسيرتها اللامنتهية
ودعوا الأرض تدور
وتتخطاني
لا أريد شمسا
ولا القمر
لا أريد البحر
ولا السمر
لا أريد النفْس
ولا الوطن
أريد موتي
فهلا منحتموني إياه ؟
أريد الوحدة
فهلا تركتموني ؟
أريد العزلة
فهلا رحمتموني ؟
لم أعد أريد شيئا
خذوا ما شئتم مني
خذوا الأحلام
خذوا الآمال
وخذوا ما حصدتُ في أعوامي من حزن متراكم
خذوني كلي
واتركوني لوحدي
دعوني
ابتعدوا عني
ودعوني للموت يحييني