‏إظهار الرسائل ذات التسميات وللجمال جناح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وللجمال جناح. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 أكتوبر 2009

إغفاءة



في غفوةٍ من قدرْ
أسمعتْني بأني عاشقٌ
ليست الأجمل !
ولم أسمع بأنها الأفضل!
ولكنها كانت..
العادية السمراء،
قد لفّ الوشاح الأسود الوجه.

استيقظتُ من غفوتي

يسأل القدر:
ما هذه الفوضى ؟؟

أجبته : إنه الحنين أيها المنسي
حنيني فقط !!

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

حسناء



حسناء
بشعرها الأشقر حسناء
بعينيها الخضراوتين حسناء
بابتسامتها حسناء
لا ..إني أكذب
فما هو الحسن ؟
أهو خصلة من شعرها
أهو بريق من عينيها الغائرتين
أم هو سيل من لعاب يرطب شفتيها العاريتين
جميلة بل حسناء هي
بل هي أجمل نساء الدنيا
تحيط بكلماتها الرقة
وتغطي ابتسامتها العفة
انتظرتها وقد طالت المدة
أنظر إلى قرطها اللؤلئي
ينعكس عليه شعاع الشمس
يزهو بنفسه ويعلو
ولكن سرعان ما يخجل ويذبل
فهو في أذن سيدتي
معلّقٌ وقد احتار
أذنها أحلى أم داخل المحار
على عنقها يتدلى أم في قاع البحار
برود أناملها أم برد الأنهار
بل أنتَ أجمل قرط
وقد تدلى من أذن سيدتي
اذهب أيها القرط بعيداً
فقد ازددتُ في وصفك
فأنت وجميع أشباهك
دون سيدتي، وجمالها قد فاق جمالك
أرأيت شعرها وهو يسدل
يداعبكُ بأطرافه الذهبية
في أشعة الشمس.
أما تغار من الماء!!
وهو يسرق متعتك
بملامسة أنامل سيدتك
وقد كان أول أسيادك
اذهب بعيداً أنت وماؤك
دعني وسيدتي
نجول ونجول
وأنا أغطي رأسها بمنديلٍ حريري
ويعلو وجنتيها لونٌ أرجواني
أخاف على شعرها من رذاذ هواء
يخترق فراغات شعرها
نعم .. جميلة هي
سيدتي , دعيني انزع عنك منديلك
وهممت ارفعه فاستوقفني صوتٌ حنون
إنه المنديل يرجوني ويبكي
يقول: دعني وقد اعتدت ذاك الشعر
دعني فإني أخاف عليه من رذاذ هواء !!
أيخاف عليك هو أيضاً !
سيدتي ..
لا أعلم ماذا أهديك ؟
أأهديك قبلاتي !
ولكني أخشى على استقامة شفتيكِ
فكلي شوق لأمزقها بثنايا شفتيَّ !!
ماذا أهديك ؟
أأهديك أناملي !
تداعب وجنتيكِ
تقرُصها لتزيدها حمرة !
تصفف لكِ شعرك
أم تدفئ لكِ يديكِ !!
ماذا أهديك ؟
نعم سأهديك قلبي
وبه كل جوارحي
تأمرينه ..
وهو كعبدٍ يقف بين يديك
إن أردتي منه قتلي فعل !
إن أردتي منه ذلي فعل !
ولكن إن أردته ليؤذيك ما كان فاعل !!
نعم سأهديك إياه
وفي وعاء زجاجي احتفظي به
وفي كل يوم قدمي له نظرة من عينيك له
ولا تزيدي على ذلك
فإني أخشى عليه تمردا
فإن فعل وتمرد..
وطلب من يديك لمسه
فلا تفعلي .. أرجوكِ لا تفعلي
فما أن تحس يداك بنبضه
فلن ينبض مجدداً
ذاك وعده لي
تلك أسمى أمانيه
موتٌ بين يدَي سيدته
وقد حاولتْ لمس نبضه!


"هذا جزءٌ مما حلمتُ به بعد مشاهدتي لهذا الفيلم "

الخميس، 18 يونيو 2009

لوحاتي

كان كوب الشاي قد برد
ولم تعد تصعد منه روائحه
توقفت دقات الساعة
وقد أشارت لمنتصف الليل عقاربها
كنت أمسك بريشتي
أحسستُ فجأة بنبضها
وبصوتٍ خافتٍ كانت تنادي
توقفْ !!
تمسكني دوماً
تحاول رسم ملاكك
وطرحها خارجاً علي لوحاتك
ولكنها كانت دوماً تهرب منك
تهرب من لوحاتك
لا تريد أن يراها غيرك
لا تريد أن يلمس يداها غيرك
لا تريد أن يداعب وجناتها غيرك
تهرب منك إلي المستحيل
تخاف من غيرة الأقلام
تخاف من قسوة الأنام
تخاف حتى من ذكر الآلام
تهرب منك إليكْ
تهرب من لوحاتكْ
لتختبئ داخل نبضاتكْ
لتحيي فيك عذاباتكْ
تلتمس منها اللذةْ
لتشعر بين صحبها بالعزةْ
وأبداً ما شعرت بقوة الهزةْ
كلما سقطت من عينها دمعة
قتلت ما فيك من قسوة
تلك هي ملاكك
تلك هي أحلامك
وردية بل سوداء كآلامك
كيف ترسم ملاكاً
وليس لديك سوى لون واحد
قد لونت حياتك بلونه
أسود قاتم كما شعرها
لا .. لن تهرب منك مجدداً
ارسمها وارسم حولها يداك تحرسها
من عين غيرك ومن غيرتها
بل ضع حولها عيناك
ترقب تثاؤبها وترقب هروبها
لا .. لا تضع شيئاً
دعها تهرب
دعها تنثر خلفها الورود
تزين بها لوحاتك
دعها تقف أمامك
وتهمس في أذنيك
أحبك جداً !!