السبت، 31 ديسمبر، 2011

مجنونْ!

أنظر إليها، وتنظر إلي..
أسألها، فتتحرك شفتاها..
لكن.. لا صوت لهما
أسألها: من أنا؟
وفيمَ أفكّر؟
متى ستعود الحمامة إلى عشها..
فوق سطح منزلي تطعم صغارها؟
متى ستنبت الأزهار بجانب حديقتي الصغيرة؟
متى ستكسر نافذتي..
قطعة طوب يلعب بها ابن الجيران؟
متى سألاحق فراشة؟
وأركض كطفلٍ خلفها..
علّني.. أصطادها.. فأحميها من جهلها
متى سيبتسم من أقول له "صباح الخير"؟
متى سأستيقظ دون جرس المنبه؟
متى سأبدو لنفسي كما أبدو لغيري؟
ما زالت تحدق بي..
تجيبني فتقول: ومتى ستكف عن النظر إلى المرآة،
ومحادثتي كغريبة وأنا..
وأنا صورتك أيها المجنون!؟!

الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

صورة




التقطت بتاريخ 4-9-2011 في كلية تدريب خان يونس

الاثنين، 9 مايو، 2011

خطبة :)

بمناسبة عقد قراني على سلمى..
سلمى.. لن أقول سوى "بارك الله لنا وبارك علينا وجمع بيننا على خير"

والعقبى للجميع
:)

السبت، 19 مارس، 2011

وللحياة فصول!


زياد..
مجدداً، وسرب القطا..
زياد..
مستلقٍ على فراشه
يخرج رأسه من تحت اللحاف ببطءٍ
تتحرك عيناه السوداوين باتجاهها
يسترق السمع
هي.. تحسبه نائماً
وهو.. ما زال يسترق السمع
هي.. تزيل غطاء شعرها عنه
وتمسك به وتفكُّ جدائله
ضفيرة تلو الأخرى
وهي تتمتم بكلمات أغنية لفيروز
وعينا زياد ما زالت تترقب
وأذناه.. تُطرب لصوتها.. صوت الأنثى
يُدخل زياد رأسه ثانيةً تحت لحافه بهدوء
تدمع عيناه..
ويلتف بجسده إلى الناحية الأخرى
بعيدا عنها!

في الليلة الثانية..
زياد.. تحت لحافه ما زال مستيقظاً
هي.. مازالت تضع غطاء رأسها
زياد.. يخرج رأسه من تحت اللحاف
هي.. تبدأ بإزالة غطاء الشعر من مكانه
ولم تلحظ زياد!
لم يلتف.. لم تدمع عيناه بعد
أزالت غطاء الشعر.. فكّت جدائلها
تمتمت بكلمات فيروز
اندست تحت لحافها..
وعينا زياد ما زالت تترقب
وأذناه لا تسمع سوى صوتها

في الليلة الثالثة..
زياد.. يستمع، يلتف، تدمع عيناه، ولا يزال مستيقظاً
هي.. تزيل غطاء شعرها، تتمتم، تندسّ، تخرج رأسها من تحت اللحاف
تنظر..يحمر وجهها، تخجل، تغضب، تقف، تضع غطاء الشعر، تصفع زياد!
وتقف بعيداً
زياد.. يضطرب، يتخبط، ويتساءل: من هذا؟
يقف.. يتقدم خطوة.. خطوتين.. يقع.. يئن!
تسأله بحنق: لماذا نظرتَ إليّ؟
تدمع عيناه.. يبتلع ريقه.. يرفع رأسه
يحرك عينيه باتجاهها
يقول: كيف للأعمى النظر!!

السبت، 5 مارس، 2011

فنجان حب على شاطئ حيفا

الصورة من أرشيف الزميلة صفاء




ويراك البحر أميرةً
تتقدمين بثوب الحب
كصدفةٍ حزينة
تغطيها الرمال
ومن يعلم كيف الحب!
سوى رمال البحر
وكم شهدت من أقدام المحبين
يتسامرون
يصمتون
يَعِدون أنفسهم بأشياء وأشياء
ويمنحون أنفسهم أفقاً لا يبلغونه
وتغرب الشمس
وألف وعد قد قطع
وألف قدم قد داست طهر رمالك يا بحر
وأنت يا أميرة البحر
لا تعدين
ولا تمنحين
بصمتٍ متقن تحبين
بالهمس المباح تارة وبالممنوع أخرى تعشقين
ولا شيء يقاوم شغفك
لا الرمل الحزين لفراقه
ولا الشمس الغارقة تبكيه
حتى بائع الفستق
والمعطف البني
وذاك المنعطف في آخر شارعنا
وأنت يا مصباح شارعنا القديم
أَتَذْكُر كيف كسرناك؟
حتى لا يرانا الحسّاد
وتاهت ظنونهم حينذاك!

الأحد، 20 فبراير، 2011

News

Now in KYTC (Khan-younis Training Center) as a technical instructor (academic and clinical) in nursing

والله المستعان

السبت، 15 يناير، 2011

خطأٌ حسابي



على عجلةٍ من أمركِ تمرّين
تقرئين الكلمات بلا تدبر
وتومئين برأسكِ
كأن الكلمات صارت عبئاً عليك
بباطن كفك تمسحين آثارها
كما عن أثاثك تمسحين الغبار
كم أصبحت باردةً أناملكِ!
وكم هي قاسيةٌ النظرات
فيما بيننا.. إن نظرنا!
قلتُ "نكذب أحياناً"
وقلتِ "سيخبرك الهوى"
قلتُ فيكِ"امرأة بلا قلب"
قلتِ فيَّ"رجلٌ بحجم العيد"
لا بأس يا صغيرة..
ستكبرين يوماً وأكون أنا قد هرمت
ويكون الهوى كأوراق الخريف.. قد سقط!
لا تقلبي صفحات كتاب"نسيان" أكثر
ففي كل صفحة ستعثرين عليَّ، إن بحثتِ
وستجديني إن لم تبحثي
ضعي أناملك فوق بصمات أناملي
علّها تتعانق
على خلاف أرواحنا التي اندثرت!