السبت، 31 ديسمبر، 2011

مجنونْ!

أنظر إليها، وتنظر إلي..
أسألها، فتتحرك شفتاها..
لكن.. لا صوت لهما
أسألها: من أنا؟
وفيمَ أفكّر؟
متى ستعود الحمامة إلى عشها..
فوق سطح منزلي تطعم صغارها؟
متى ستنبت الأزهار بجانب حديقتي الصغيرة؟
متى ستكسر نافذتي..
قطعة طوب يلعب بها ابن الجيران؟
متى سألاحق فراشة؟
وأركض كطفلٍ خلفها..
علّني.. أصطادها.. فأحميها من جهلها
متى سيبتسم من أقول له "صباح الخير"؟
متى سأستيقظ دون جرس المنبه؟
متى سأبدو لنفسي كما أبدو لغيري؟
ما زالت تحدق بي..
تجيبني فتقول: ومتى ستكف عن النظر إلى المرآة،
ومحادثتي كغريبة وأنا..
وأنا صورتك أيها المجنون!؟!

هناك تعليق واحد:

  1. الجنونُ حالة لابد من عيشها، وهذا الحوار الحالم، الذي يستخرج من الصورة "الذاتِ" جواب السؤال،
    ويتطلع لفرحة تأتي في الصباح المختلف ،أوتنثرها فراشة صغيرة ...
    جميل هذا الجنون يا صالح

    ردحذف

وللآخرين بوح !!