السبت، 6 فبراير 2010

اليوم الأول

لم يكن اللقاء ليليق بأن يكون زادا لرحلة صبري الطويلة

ولكن ..

اعتدتُ قليلكِ

فكوني بخير

الاثنين، 1 فبراير 2010

عودة


لم يكن الهروب هو الحل يوماً

تسميات

أنا = أنا اللاشيء سوى إنسان

ما بعد الموت = ما بعد الخامس من شباط لعام 2010

سلمى = أنثى وهمية ، أنا من أوجدها ، ربما حاولت مرة أن أجعل منها أنثى حقيقية لكن قوانين الطبيعة أبت ذلك .. فبقيت سلمى هي السراب .. وكل الأناث دونها

سيدة العشق = سيدة لا مثيل لها ، ليست وهم .. هي موجودة لكنها صعبة المنال ، هي الحب ، هي الأنثى ، هي الجمال ، هي كل شي إلا سلمى

ذات الرداء الأبيض = هي مجموعة أعمال ما بين عام 2006 وعام 2008 ولها طابعها الخاص

إليكم = كل من يمر هنا وكل من سيمر

تعقّل = هي حالة أمر بها من حين لآخر

يوميات مريض = خمسة أيام عانيت فيها الكثير

الوطن = هو حرفٌ ساقط من لغة الأنظمة العربية

الجمال = هو كل ما خلق الله

السبت، 16 يناير 2010

إلى أحدكم

برغم ما يكتنز الإنسان من قوة
وبرغم كل ما يستطيع فعله
وبرغم ما تعلمون مما يستطيعه

إلا أنني هنا أخيراً
لأعلن أنني أضعف منك
ومن إرادتك لمحو ذاكرتينا
لأعلن أنني لم أعد احتمل المزيد

لأعلن استسلامي لإرادته

فكن بخير يا صاحبي

الخميس، 31 ديسمبر 2009

هدوءٌ حذر


رغم ما يدنّس مسيرتي من أخطاء
وما يجلوها من غاياتٍ أنا من منحها صفة النبالة
فأنا .. هادئ
أنا الرجل الميت أعلاه
وأنا الرجل الحي أدناه
أنا الأنا
وتعلم يا هدوئي كم أكثر من ذكر الأنا
فوحدها عاصفتي من تحمل اسمي
حتى أنت لا تحمله
حتى نعشي
ذو الأربعة مسامير
لا يحمل اسمي
بل يحمل اسم كل مسمار فيه
هي
والقدر
والشمس
وأنت يا هدوئي

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

عثمان جحجوح في ذمة الله


الثلاثاء ، الموافق 22-12-2009
الساعة الواحدة بعد الظهر
وربما دقائق بعد الواحدة

خرجت روحه مودعة جسده إلى لقاء آخر بعد شروق الشمس من مغربها
خرجت روحه الطاهرة ..
تبصر وجوه أحبائه
ودموع اهله المنسابة من المقل
رحل الكاتب والروائي الكبير وأمين سر اتحاد الكتاب الفلسطينين


الأستاذ : عثمان خالد جحجوح

رحل تاركا خلفه إرثا أدبياً راقياً لطالما استأنس بالفراشات أثناء تجوالها في حقول الربيع


وداعاً أيها الأب
وداعاً أيها الجار
وداعا أيها الكاتب

رحمك الله وأسكنك فسيح جناته

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

صفرُ اليدين

حين تَمنح الحياة مزيدا من حياة
تموت..
تموت الحياة

حين تطير أحلامنا في سماء أوسع
تموت ..
تموت الأحلام

إذا لا مفر من الموت
في بلادٍ كالتي تحيى فيها أحلامي
في قلبٍ كالذي يسكنه نبضي
في وجود كالذي يَجدني
لا مفرَ من الموت

قلتُ ذات مرة :أن الأحلام تموتْ
اتهموني بالتشاؤم
وحين قلت مرحباً بأجساد العاريات
قالوا: فاسقٌ فاقتلوه
وحين لملمت ردائي راحلاً
قيل : ارحموا عزيز قومٍ ذل!

تَشْخص الشمس الظل من على بعدٍ
كبعد الأرض عنها
أو أبعد
ويشْخصني الموت
ويتفحصني من على بعدٍ
كبعد أنملة
أو اقل

يا موتي الذي اشتهي
ويا حياتي التي أمقتها
كم هو قريبٌ ذاك الموت
وكم بعيدة هي شمس الغد
أ وهل هناك من غدٍ أشخصه
أو ربما إن اقترب مسافة كافية .. سأتفحصه
هل فيه كل ما أرغب
وهل يستحق الانتظار
أريده غني
بروحه
وبجسده
ولطالما قالوا أن الروح أطهر من الجسد
وقيل أن الجسد أشهى من الروح
تمنيتُ الروح فقالوا زاهدٌ رجعي
اشتهيت الجسد فقالوا متحضرٌ فاسق
عزفتُ عن الاثنين
فقالوا: لا بشَرِي
أقول :
من أنتم ؟
دعوني وشأني
دعوني أحيا في روحي
أنحتها
أصقلها
وأعيد تشكيلها مرة أخرى
دعوني اشتهي الجسد
ارسم العينين
وأرسم الأنف
وأضع شامة على الخد
وأصقل الفاه بأحمر شفاه رقيق
وأسرّح الشعر كنهرٍ جارٍ
من ليالٍ صيفية
دعوني وشاني
أرسمُ مقلاً
وأزرعُ أرواحاً
دعوني
ابتعدوا عن سبيلي
اتركوني لوحدي
ودعوا عقارب الزمن تتخطاني في مسيرتها اللامنتهية
ودعوا الأرض تدور
وتتخطاني
لا أريد شمسا
ولا القمر
لا أريد البحر
ولا السمر
لا أريد النفْس
ولا الوطن
أريد موتي
فهلا منحتموني إياه ؟
أريد الوحدة
فهلا تركتموني ؟
أريد العزلة
فهلا رحمتموني ؟
لم أعد أريد شيئا
خذوا ما شئتم مني
خذوا الأحلام
خذوا الآمال
وخذوا ما حصدتُ في أعوامي من حزن متراكم
خذوني كلي
واتركوني لوحدي
دعوني
ابتعدوا عني
ودعوني للموت يحييني

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

تَعِبْ

أنا ..

أنا اللاشي!



في اللحظة التي تكتشف فيها أنك لا شيء ..

تكون أنت كل شيء

الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

في ذكراك " ليس انتحاباً !!"

" كنّا لاجئين وأصبحنا مقاتلين من أجل الحرية "





بداية الطريق .. أيها الثائر
" غصن الزيتون في يدي .. وبندقية الثائر في يدي الأخرى ،،
بشموخ كنعان .. وبعطر بلادك .. وبساعِدك ، شققت لنا الطريق





في الطريق .. أيها الثائر
" سيرفع علم فلسطين على أسوار القدس شبل من أشبالك ، أو زهرة من زهراتك "
رسمت لنا الأمل ابتسامة تعلو وجوهنا
وشمساً تشرق علينا كل صباح



في الطريق .. أيها الثائر
" يا جبل .. ما يهزك ريح "
أيها الشامخ ..
لن تهتز أبداً
ولن تصغر كفّك مهما علت أكفهم



في الطريق .. أيها الثائر
يا أهلي واخوتي " ..
" أنا إيماني عميق بشعبي وبأمتي العربية .. "
أيها الوطن ..
لأنك منّا
ولأنك الوحيد الذي كنت منا
لكل هذا .. أنت الوطن

قبل نهاية الطريق .. أيها الثائر
" يريدوني إما طريداً وإما أسيراً وإما قتيلاً، لا ! أنا بقلهم شهيدا شهيداً شهيدا "
أيها الشهيد ..
أيُ شجاعة تلك التي تمنحك ابتسامة .. ما قبل الموت!
ابتسم أيها الثائر .. حتى للموت !!




في نهاية الطريق .. أيها الثائر
تقول الجماهير :" بالروح ، بالدم نفديك يا أبو عمار "
يصحهها لهم القائد : " لأا ،، بالروح ، بالدم ، نفديك يا فلسطين ! "



لن نقول إلا : سلاماً لروحك أيها الثائرْ ..

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

عصرٌ جليدي






عصرٌ جليدي
تداعبني نسائمه..
من جديد
بل تقرصني رياحه..
من جديد
وأنا لا أملُّ استخدام أسلوب نفيٍ
من لغةٍ عربية
لغةٌ عربية !!
أجهل إن كنت أعرفها من قبل

لم أعد أحمل البندقية
وأبداً ما حملتُ غصن زيتون
رميتُ بالقلم بعيداً
وأحرقت الورق
فلغتي ملّت النفي
وكأنني ليس لدي شيء أثبته
بل كأنني أتحدث عن نفسي

توقفت عقارب الساعة
كأن مدخراتها قد نفدت
كما نفدت قوة جسدي
فجلست أستريح علّني أكمل المشوار،

كما قلتُ من قبل..
فالرياح تقرصني ولكن كيف تقرص الرياح !!
فعهدي وإياها تكون النسيم الذي يحييني
ويوقظني من سباتي.

دعني أسألك شيئاً..
هل علمت يوماً كم بيتاً لدي؟
لدي بيوت كثيرة
تراها في كل مكان
تدخلها في أي زمان تشاء
وكلٌ له عنوان


في بداية الطريق
حيث السارية هناك
تجد بيت نفسي
بيتٌ قديمٌ عفِنْ
عليه أعلِّق الظنون
وعليه يفرضُ علماء النفس الفروض

تُمسي وتميلُ بقدّك الميّاس يا زائري
لتجد بجانبه بيتاً جميلاً
كل زاويةٍ منه لها لونها
وكل حائطٍ عليه غطاؤه
هذا هو وجهي !

تُمسي وتميلُ بكَ أرجلك إلى بيتٍ كبير
لن تعرف له حائط ولن تتعرف على زاوية
فجدرانه هوائية
وزواياه نجوم السماء
تطرق بابه ..
يخرج لكَ شخصٌ ذميم
أسميه أنا
يحملُ على كتفه عصا
يُعلّق فيها ما شاهدت من بيوتي

يُلقي بالقلم
ويُلقي بالبندقية

فلستُ أنا زعيم ثوارٍ
ولستُ أنا فارس الأقلام
أنا جاهلٌ قد علمت جهلي
فأرني أنت من تكون !!
...
فأرني أنت من تكون !!