التقطت بتاريخ 4-9-2011 في كلية تدريب خان يونس
الجمعة، 16 سبتمبر 2011
الاثنين، 9 مايو 2011
خطبة :)
بمناسبة عقد قراني على سلمى..
سلمى.. لن أقول سوى "بارك الله لنا وبارك علينا وجمع بيننا على خير"والعقبى للجميع
:)
السبت، 19 مارس 2011
وللحياة فصول!

زياد..
مجدداً، وسرب القطا..
زياد..
مستلقٍ على فراشه
يخرج رأسه من تحت اللحاف ببطءٍ
تتحرك عيناه السوداوين باتجاهها
يسترق السمع
هي.. تحسبه نائماً
وهو.. ما زال يسترق السمع
هي.. تزيل غطاء شعرها عنه
وتمسك به وتفكُّ جدائله
ضفيرة تلو الأخرى
وهي تتمتم بكلمات أغنية لفيروز
وعينا زياد ما زالت تترقب
وأذناه.. تُطرب لصوتها.. صوت الأنثى
يُدخل زياد رأسه ثانيةً تحت لحافه بهدوء
تدمع عيناه..
ويلتف بجسده إلى الناحية الأخرى
بعيدا عنها!
في الليلة الثانية..
زياد.. تحت لحافه ما زال مستيقظاً
هي.. مازالت تضع غطاء رأسها
زياد.. يخرج رأسه من تحت اللحاف
هي.. تبدأ بإزالة غطاء الشعر من مكانه
ولم تلحظ زياد!
لم يلتف.. لم تدمع عيناه بعد
أزالت غطاء الشعر.. فكّت جدائلها
تمتمت بكلمات فيروز
اندست تحت لحافها..
وعينا زياد ما زالت تترقب
وأذناه لا تسمع سوى صوتها
في الليلة الثالثة..
زياد.. يستمع، يلتف، تدمع عيناه، ولا يزال مستيقظاً
هي.. تزيل غطاء شعرها، تتمتم، تندسّ، تخرج رأسها من تحت اللحاف
تنظر..يحمر وجهها، تخجل، تغضب، تقف، تضع غطاء الشعر، تصفع زياد!
وتقف بعيداً
زياد.. يضطرب، يتخبط، ويتساءل: من هذا؟
يقف.. يتقدم خطوة.. خطوتين.. يقع.. يئن!
تسأله بحنق: لماذا نظرتَ إليّ؟
تدمع عيناه.. يبتلع ريقه.. يرفع رأسه
يحرك عينيه باتجاهها
يقول: كيف للأعمى النظر!!
مجدداً، وسرب القطا..
زياد..
مستلقٍ على فراشه
يخرج رأسه من تحت اللحاف ببطءٍ
تتحرك عيناه السوداوين باتجاهها
يسترق السمع
هي.. تحسبه نائماً
وهو.. ما زال يسترق السمع
هي.. تزيل غطاء شعرها عنه
وتمسك به وتفكُّ جدائله
ضفيرة تلو الأخرى
وهي تتمتم بكلمات أغنية لفيروز
وعينا زياد ما زالت تترقب
وأذناه.. تُطرب لصوتها.. صوت الأنثى
يُدخل زياد رأسه ثانيةً تحت لحافه بهدوء
تدمع عيناه..
ويلتف بجسده إلى الناحية الأخرى
بعيدا عنها!
في الليلة الثانية..
زياد.. تحت لحافه ما زال مستيقظاً
هي.. مازالت تضع غطاء رأسها
زياد.. يخرج رأسه من تحت اللحاف
هي.. تبدأ بإزالة غطاء الشعر من مكانه
ولم تلحظ زياد!
لم يلتف.. لم تدمع عيناه بعد
أزالت غطاء الشعر.. فكّت جدائلها
تمتمت بكلمات فيروز
اندست تحت لحافها..
وعينا زياد ما زالت تترقب
وأذناه لا تسمع سوى صوتها
في الليلة الثالثة..
زياد.. يستمع، يلتف، تدمع عيناه، ولا يزال مستيقظاً
هي.. تزيل غطاء شعرها، تتمتم، تندسّ، تخرج رأسها من تحت اللحاف
تنظر..يحمر وجهها، تخجل، تغضب، تقف، تضع غطاء الشعر، تصفع زياد!
وتقف بعيداً
زياد.. يضطرب، يتخبط، ويتساءل: من هذا؟
يقف.. يتقدم خطوة.. خطوتين.. يقع.. يئن!
تسأله بحنق: لماذا نظرتَ إليّ؟
تدمع عيناه.. يبتلع ريقه.. يرفع رأسه
يحرك عينيه باتجاهها
يقول: كيف للأعمى النظر!!
السبت، 5 مارس 2011
فنجان حب على شاطئ حيفا
الصورة من أرشيف الزميلة صفاءويراك البحر أميرةً
تتقدمين بثوب الحب
كصدفةٍ حزينة
تغطيها الرمال
ومن يعلم كيف الحب!
سوى رمال البحر
وكم شهدت من أقدام المحبين
يتسامرون
يصمتون
يَعِدون أنفسهم بأشياء وأشياء
ويمنحون أنفسهم أفقاً لا يبلغونه
وتغرب الشمس
وألف وعد قد قطع
وألف قدم قد داست طهر رمالك يا بحر
وأنت يا أميرة البحر
لا تعدين
ولا تمنحين
بصمتٍ متقن تحبين
بالهمس المباح تارة وبالممنوع أخرى تعشقين
ولا شيء يقاوم شغفك
لا الرمل الحزين لفراقه
ولا الشمس الغارقة تبكيه
حتى بائع الفستق
والمعطف البني
وذاك المنعطف في آخر شارعنا
وأنت يا مصباح شارعنا القديم
أَتَذْكُر كيف كسرناك؟
حتى لا يرانا الحسّاد
وتاهت ظنونهم حينذاك!
الأحد، 20 فبراير 2011
السبت، 15 يناير 2011
خطأٌ حسابي

على عجلةٍ من أمركِ تمرّين
تقرئين الكلمات بلا تدبر
وتومئين برأسكِ
كأن الكلمات صارت عبئاً عليك
بباطن كفك تمسحين آثارها
كما عن أثاثك تمسحين الغبار
كم أصبحت باردةً أناملكِ!
وكم هي قاسيةٌ النظرات
فيما بيننا.. إن نظرنا!
قلتُ "نكذب أحياناً"
وقلتِ "سيخبرك الهوى"
قلتُ فيكِ"امرأة بلا قلب"
قلتِ فيَّ"رجلٌ بحجم العيد"
لا بأس يا صغيرة..
ستكبرين يوماً وأكون أنا قد هرمت
ويكون الهوى كأوراق الخريف.. قد سقط!
لا تقلبي صفحات كتاب"نسيان" أكثر
ففي كل صفحة ستعثرين عليَّ، إن بحثتِ
وستجديني إن لم تبحثي
ضعي أناملك فوق بصمات أناملي
علّها تتعانق
على خلاف أرواحنا التي اندثرت!
الخميس، 30 ديسمبر 2010
الاثنين، 15 نوفمبر 2010
الخميس، 2 سبتمبر 2010
مقاومة!
كمنجاتُ عزفٍ
بلحن الحياةِ
تميتُ عدو الحياةِ،
وأعداءنا.
وتغريدُ طيرِ بلادي
نشيدُ مقاومةٍ،
كلَّ صباحٍ وكلَّ مساءِ.
سكونُ الهواءِ.. مقاومةٌ،
بكاءُ الثَكولِ .. مقاومةٌ،
أنينُ الجريحِ خطابُ مقاومةٍ.
أسيرٌ، كتاباته المستمرةُ
تنخرُ حائطَ سجن العدوِ،
نشيدُ مقاومةٍ.
دماءُ الشهيدِ التي انسكبتْ
تُغرقُ الأرضَ حباً،
وفاءً،
وتضحيةً
قُدّمت باسم..
حق المقاومْ!
الاثنين، 21 يونيو 2010
امرأة بلا قلب
كاذبة..
إن أنكرتِ وجود مضغتكِ
فأنت كاذبة .
وإن أنكرتُ وجودكِ ..
فكاذبٌ أنا .
الكذب يا حلوتي
سلاح الضعفاء
وأنا في الحب.. ضعيف
بلا أجنحة
وإن يوماً صار لدي
طرتُ بها نحو حتفي .. نحوكِ - جهلاً -
فلا قوة لي إلا ما منحتِها لي بحبِّكِ
وسلبتِني إياها بتورّد وجنتيكِ.
الكذب يا امرأتي..
بطاقة عبور .. نحو ضفتكِ ،
والوصول إلى شاطئكِ .
هو تلك القبلة التائهة ما بين..
الشفة والعين
أزرعها أينما حطّت شفاهي
بمكرٍ ، وتلدين لي منها غاباتٍ وغصون
كاذبةٌ.. تلك اللهفة
وذاك الخوف الساكن ألسنتنا - إن تحدثنا -
كموج البحر.. تحسبينه قادماً إليكِ
وعلى حدود شاطئه.. يتوقف - إن توقفنا -
ثم يعود ، ليروي كذبه من جديد
تقفين حائرة بين كلماتي ..
وتتساءلين " هل يكذب ؟ "
إن أنكرتِ وجود مضغتكِ
فأنت كاذبة .
وإن أنكرتُ وجودكِ ..
فكاذبٌ أنا .
الكذب يا حلوتي
سلاح الضعفاء
وأنا في الحب.. ضعيف
بلا أجنحة
وإن يوماً صار لدي
طرتُ بها نحو حتفي .. نحوكِ - جهلاً -
فلا قوة لي إلا ما منحتِها لي بحبِّكِ
وسلبتِني إياها بتورّد وجنتيكِ.
الكذب يا امرأتي..
بطاقة عبور .. نحو ضفتكِ ،
والوصول إلى شاطئكِ .
هو تلك القبلة التائهة ما بين..
الشفة والعين
أزرعها أينما حطّت شفاهي
بمكرٍ ، وتلدين لي منها غاباتٍ وغصون
كاذبةٌ.. تلك اللهفة
وذاك الخوف الساكن ألسنتنا - إن تحدثنا -
كموج البحر.. تحسبينه قادماً إليكِ
وعلى حدود شاطئه.. يتوقف - إن توقفنا -
ثم يعود ، ليروي كذبه من جديد
تقفين حائرة بين كلماتي ..
وتتساءلين " هل يكذب ؟ "
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

